DiamondWare is a rapidly growing company based in Mesa, AZ. With
robust technology building blocks in place it is focused on bringing to
market the next generation 3D VoIP collaborative solution. The team is focused on extending the applications which leverage our
patent-pending audio and other technologies which include; presence
based around 3D virtual positioning, voice colorizing,
multi-conferencing and Wi-Fi mobility. Keith Weiner and Erik Lorenzen founded DiamondWare in 1994. A
creative programming duo combining the audiophile and the engineer.
Together they forged a business to raise audio standards. The company's
first product was a sound and music component for multimedia and game
developers. The most efficient mixer in its time, it could run 16
voices on a 16 MHz 80386 at 6% CPU and proved to have the best hardware
auto-detect, and the cleanest interface. DiamondWare evolved to become a contract development firm for audio
chipmakers, DSP companies, and also offered custom development for
projects like non-standard audio device drivers and audio subsystems for
other operating systems. This led to an innovative DSP pipeline that
allowed arbitrary processing per stream, including parameter changes in
real-time (Keith presented a paper on this at Audio Engineering
Society). The company segued into the telephony business when a
customer (Data Race, now defunct) asked for a device driver to provide
voice audio with less than 50ms latency. In 2000 DiamondWare began developing its first turnkey application, which is now used in military tactical intercom systems. 3D Voice for a 3D World
In 1998, Telephony Sound ToolKit (Tele-STK) introduced a radically more
efficient means to process full duplex audio, and broke out of the
conventional tradeoff of latency vs. quality of service. Data Race won
best of CT Expo two years in a row with its road warrior product.
أولاً ، أشكر الأخوة
( عرب مسلم، أبو عبد الله العراقي ، العراقي، عربي متابع، أديب ماجد) على مواقفهم
وغيرتهم، وأتشرف بما تفضلوا به هم وكل من علق إيجابياً أو سلبياً وفق الأصول في
المقالات الأخرى،أشكر السيد حسن و (
laa3)، ومحمد الكردي وكل شريف مثلهم. وأود إجابة
البعض الآخر كما يلي:
Woman: يا ريت يا عزيزتي لو كنتِ قرأتِ المقالة
البديرية وتعرفتِ على إسمها الصحيح( نادين
البدير ، و ليس نادينا البديري)، وأنا أدرك صعوبة توفر المقالة لمن لم تحضره خدمة
الإنترنيت في لحظتها، لذا فقد تناولت ملاحظاتك
بحيادية ومن دون تجريح ، هذا موضوع مختلف كلياً عن مواضيع مقالاتي ولي فيه
وجهة نظر ستطلعين عليها في المقالة المقبلة ( لايف أكوردنك تو نادين) و( عشرة أهداف
في مرمى نادين البدير) .
متابعه : هل هو تشفي؟ من قال أننا مغتاظين؟ بالحقيقة نحن
نتأمل عرضاً مصورا لأول زيجة من هذا النوع، على أمل أن يتحسن أداؤكنّ العملي
وتجعلننا نقلع عن السفر للترفيه, لكن أرجو أن تتعرفي على وجهة نظري في المقالتين
المذكورتين أعلاه ل ( وومن )، فأنا لست من مستحسني التعدد أصلاً، لكن لا أنزل
لمستوى معاداته، النفس وما بتعشق، والقلب وما يريد
.
أما أصدقاء آية
الله دارويني ، قرود الموقع الأزليين( الذين ينبغي لنا أن نشكرهم جميعاً على
الإثباتات العظيمة والمجانية ، والتي يقدمونها لنا ولكل قارئ، كم هم ساقطين في بئر
الوحول خصومنا الروافض والبارتيين المتعصبين ومن هم على شاكلتهم ، ومع من نتواجه
ولماذا نستخدم الشتائم معهم رغم أنها أقل من إستحقاقاتهم) ، فلي معهم حديث آخر،
أنزع عمامتي هنا وأتناولهم بالتسلسل :
نزار : ميئوس من صلاحك، لديك "شرخ كبير" في بدنك وعقلك،
يعني بنيتك التحتية منعول أبو أبوهه، روح إشترك بموقع خباثا أحسن لك
.
عراقي: إنتي فد واحد
كلش كلش وكيحه و مچلوبه وبيغوور ، صي كرا صي، (يعني كلب إبن كلب
بالكردي) ، ممكن تكونين قره لوسية هقيرا ، ممكن تكونين رافزيّه مطيّه وفقيرا ،
بس أپت أپت ما موومكيين تيكونيين إيراقيّه هقيقيّا يا فوتييرا، كلبه هوماره وكيحا، سنوو جنابيّه سنو صابرين؟ إنتي مهششه لو سكرانا ؟
هازا منو باسچ و نطاچ الطير؟ بس إنتي
يريدين السُدك؟ آني يشتم ريهة جواريب أبو سجادا قره لوسيّا من بين السوتوور
!!
خالد الأحمق( أخطأ
المسكين فطبعها "خالد الأحمد") ... ميئوس من صلاحك أنت الآخر مثل نزار أعلاه، أنا
لا أحاور الكَطوف( أعقاب السكائر)..يا كَطف !إتراصف مع صاحبك.
جعفر حسين : إذا
أتتك مذمتي من جعفوري ، فهي الشهادة ...(لا داع للتتمة، أنت تعرفها
حتماً).
متابعة : لسنا نحن الرجال
وحدنا (راح ناكلهه)، أنتم أيضاً راح تكررون عبارة الدعاية السورية تلك( أكلتا كلها)
.. أربعة رجال وستة وتسعة لإمرأة واحدة!!
، هل فيكم واحدة تتطلب فعلاً هذا القدر من المدخلات؟ أقصد واحدة شريفه وليس من
أمثال نساء الحكومة العراقية ومشجعاتها
مثل مريم الريّس و دينا الراقصة أو
أم علي سوداني وخالة أبو سجاد قره لوسي!! ، وبإعتبار أن شهركم ثلاثيني فيه خمسة
حمر، فماذا تراهم سيفعلون الرجال المساكين ( الضرائر)، رجال الحاجة متولية ؟ أعتقد
أنهم سيزنون مجبرين، وهذه لن تستطيعوا لها حلاً . إذن عاد الحمار لنفس نقطة البداية
كونه مربوط إلى وتد مركزي عبر حبل إسمه (
قدرات الجسد المخلوقة فيه) ، ستقوم واحدتكم بتوفير بديلة عنها لتسد محلها في تلك
الأيام، إذن عدنا لنفس الطاسة ولنفس الحمّام ، أما أشهر الحمل والنفاس فتلك قصة
أخرى، ستجدون رجالكم كالقطط على أسيجة الدور في الليالي المقمرة، يتحرشون بكل أنثى،
سيحرمون الجيران من النوم وسيتم رفع دعاوى قضائية ضدكنّ لخرقكن حقوق الجيران في
النوم والشخير المتواصل. ...القضية مبعثها قصوركنّ الخِلقي ، أنتن لستن جاهزات حين
الطلب دوماً، ولا ينفع من حباه الله بشهية إضافية أن يلتزم بواحدة ، هذا هو مختصر
الفلم ...
هذا على صعيد الضحك والسخرية ، لكن على مستوى الجد ،
فالموضوع ليس كما تتصوره نادين البدير !! ، البشر يولدون مختلفين بكل شيء تقريباً،
ومن هذه الأشياء هي القدرات العاطفية والجنسية ، والخيال نفسه متنوع بشكل لا حدود
له . يخطئ من يتصور أنه يستطيع أن يضع القواعد لهذه الأمور الغير قابلة للتقييس ،
فهناك رجال لا يملّون من نفس الزوجة ويعيشون العمر كله مخلصين لتلك الأولى، وهناك
رجال يستبدلون ملابسهم وسياراتهم وألوان مكاتبهم وألوان الدهان لحيطان بيوتهم كل
سنة أو كل كذا شهر، هكذا صنف من الرجال لا يمكن أن يغفل متعة تجديد الفراش كما
يسمونها . ومن ميزات التشريع الإسلامي هي أنه يحسب حساباً لهذا التنوع ، ويضعه ضمن
إطار شرعي وإجتماعي مسيطر عليه ، ومن يقفل صمام التنفيس هذا، سيجد نفسه أمام فتوق
كثيرة في مواضع أخرى، فالغربيون يمارسون تعدد الزوجات بشكل آخر، والروس معروف عنهم أنهم يقضون العطل مع شركائهم
بالخيانة الزوجية، ولا مانع لدى الرجل أو زوجته مما يدور . وعندما قدم محمود سعد
الدكتورة هبه قطب في برنامجه العقلاني ،
حكت له عن رجال يحبون أن يروا زوجاتهم في غرفة النوم بملابس الممرضات، أو بضفائر
لوليتا، أو بملابس جلدية سوداء وبيدهن السوط أو كلبشات الشرطة ، تعجب الرجل وأخذ
يستغفر ربّه، فإستدركت الدكتورة المتنورة وأخبرته أنّ ذلك ليس بحرام، إنها المتعة
الوحيدة التي لا تُضاهى ويحق للإنسان أن يتمتع بها كما شاء ، برضا الطرفين،
(وبالنسبة لي أنا ، فالشيء الوحيد الذي يفوق متعة الجنس هو متعة السخرية من أبو
سجاد القره لوسي وعصابته) !
تعدد الزوجات لا يمكن مقارنته بتعدد المحظيات والزانيات والصويحبات ، تلك علاقات وقتية في غالبيتها، تحصل في أوقات متتابعة أو بنفس الوقت، يسمونها "ون نايت ستاند" ، ولا توجد ديانة أو نظام ينظر بإرتياح تجاهها ، على مستوى الأفراد ، فهي من إفرازات الإنفلات البشري أخلاقياً ودينياً، وأقصد بذلك الرجل والمرأة على السواء، وهي زنا بنظر الإسلام، سواء أدارت حول "تسعيره" متفق عليها، أو على إعجاب متبادل وصداقة حميمة مجانية، خارج عقد الزواج، شيء من وزن العيشة الإشتراكية،( أنتِ عليك السكن يا دينا وأنا أبو سجاد الفحل" على أساس رجّال !!"، عليّ الطبخ وأمور أخرى!!)، وهي تبدو لذيذة الطعم في ظاهرها لأنها لا يخالطها الإلتزام والملل اللذان هما عقدة الحياة وثيمتها ومصدر نفور الرجل من الزوجة غالباً ، النفور الناتج عن الملل وعن إختفاء صورة الحبيبة والخطيبة البعيدة المنال، لتحل محلها ربة البيت المطلبيّة الصارمة التي توزع الواجبات و تؤنب هذا وتعنّف ذاك ، وكله من صُلب عملها لكنه يلقي بعباءة الإخفاء على تلك الدلوعة الساحرة، والرجل يحتاج لتلك الشخصية كي يرى صورته فيها . لا أقول هذا كي أحمّل المرأة أو الرجل كل اللوم، فهناك تقصيرات من هذا النوع من الطرفين ، ولو كان الزواج سهلاً بأصله لما حصل طلاق أو خيانة أو نشوز وفراق ، ولكان الأنبياء أسعد الناس ببيوتاتهم ، بخلاف حال لوط ونوح وغيرهما.
نفس الشيء يقال عن رجال أبدلوا مظاهرهم الشبابية تلك أول أيام التعارف والخطوبة، من شاب متودد حسن الهندام كثير الهدايا والمجاملات، إلى كتلة منتفخة لا تراعي التعطر أو عدم نفث الدخان ،بل ينحدر أمثال لوسي إلى الدرك الأسفل دون الحيواني فما تراها فاعلة زوجته المسكينة وهي تشم رائحة عفن الجوارب من بين أسنانه؟ ما ذنبها لتقضي حياتها تعيش مع تيس متعفن ؟ الزواج هو عقد إجتماعي ، عقد مشاركة، أصلاً إسمه (عقد قران)، والكل تخرق هذا العقد كما نرى، وللروتين والإعتياد المتكرر نصيبه في قتل المشاعر وتحنيطها، بالحقيقة فإنّ المواطنة نفسها هي عقد معايشة، حقوق وواجبات ، والكل تنكث بهذه العقود سواء أكانت الحكومات أو التشريعات أو إجراءات الدوائر وسلوكيات الموظفين ، أو كانوا المواطنين هم أنفسهم.
الموضوع وبائي، إيپيديمك ، لا يمكن مقاربته من طرف واحد،
فالمرأة ليست عدواً للرجل ، إنها تبدو عدوة لمثيلتها المرأة، لاحظوا علاقة المرأة
بأمّ زوجها، وقارنوا علاقتها بعد ثلاثين سنة مع زوجة إبنها ، إنها ترى نفسها على حق
في كل مرحلة ، يوم تكون (كنة) ، ترى أنها مظلومة من قبل أهل زوجها، ليس والد زوجها
بقدر ما هي أم زوجها وأخواته ، ويوم تزوّج إبنها لإمرأة أخرى، فهي ترى زوجة إبنها(
كنتها) أسوأ خلق الله ، إنها تنسى كم سعت هي نفسها لتفريق زوجها عن أهله في شبابها
، ولا ترى مبرراً يجعلها تتفهم لماذا تسحب كنتها نفسها وزوجها الذي هو إبن المقصودة
بالكلام، بعيدأً عنها !!! وأسأل هنا،
لماذا لا يفعل والد العريس نفس الشيء؟ لماذا كل مشاكل الزواج هي بين النساء ومع بعضهن
، وليس بين الرجال؟
ولماذا لا تكف المرأة وهي تمثل دور أمّ الرجل في الحياة ،أو
أخته، أو قريبته، لماذا لا تكف واحدتهنّ عن الإلحاح على الزوج الذي لا تستطيع زوجته
أن تمنحه خلفة ، كي ( يجد مطلبه ويديم إسمه ورسمه ونسله من رحم إمرأة أخرى عبر
الزواج بثانية)، بينما تمقت واحدتهنّ الرجل الذي يفعل ذلك عندما يكون دور أيّاً من
تلك النساء في الحياة هو ( أمّ الزوجة العاقر أو أختها أو قريبتها أو صاحبتها
الصدوقة)؟؟
لماذا تتبدّل المواقف والنظرة من موضوع معين كالطلاق
والتثنية والتثليث والتربيع بأخريات، وفق موقع المرأة من طرفي الزواج ، أن تكون
قريبة للزوج، أو للزوجة؟
وهل إنفصال العائلات الصغيرة الناشئة عبر الخلافات والمشاكل
والكراهية محتوماً كما هي العصافير إذ تغادر أعشاش والديها لتبدأ حياة جديدة على عش
جديد فوق غصن شجرة بعيدة؟ لماذا فهمها العصفور ولم تفهمها
النساء؟
إن الصورة المفرطة
بالرومانسية والبعيدة كل البعد عن التنغيصات كحياة زوجية ، مما تحلم به نادين
وصويحباتها، هي صورة غير دنيوية، ربما تركها آدم وراءه في الجنة مرغماً ، يوم عصى
ربّه ونال عقابه . ربما كان ما يفعله
الرجال بحق زوجاتهم، وما تفعله النساء تجاه أزواجهنّ ، هو ما حذر الله تعالى آدم
وحواء منه يوم نهاهما عن أن يقربا تلك الشجرة ، هي شجرة محرمة فحسب، بنظر من لا
تهمهم التفاصيل ، وبالنسبة لمن يتشككون
ويحبون أن يحصلوا على أجوبة لكل تساؤلاتهم ، فمن الجائز أن تكون شجرة مثل
اليوهيمبيا، يبعث لحاؤها تحفيزا جنسياً وفرطاً هورمونيّاً يقود لتغير الأعضاء نحو
وظائف الجنس والتناسل والشهوة المصاحبة لذلك ، ربما كان من نتائج المعصية تلك أنّ
الرجال فقدوا تلك الأنوثة الساحرة لدى نسائهم ، يوم خالطت هورمونات الذكورة بعض
دمائهن، فترى المرأة تتقمص شخصية الرجل أحياناً وتنافسه على أدواره، لم تعد بعد
تلك الأنثى المفرطة بالسحر ، تلك التي
يرسمها ، ويكتب فيها القصائد .
هذا على مستوى الأفراد ، أمّا على مستوى المجتمعات، فهي(
تعدد المحظيّات والصاحبات ) وليدة الإنفلات من الدين ووليدة الليبرالية المتطرفة،
لكن ليس الإسلام وحده من يقف بالضد منها ، ويضع تعدد الزوجات بديلاً عنها ،
فالمسيحيون المورمون يمارسون تعدد الزوجات ولحدود عددية أكبر بكثير مما في الإسلام
، وهم متمركزون في أميركا بولاية يوتا ، والأميش أيضاً لهم إختلافاتهم عن المسيحيين
الآخرين في المجتمعات الأمريكية. إذن نحن
أمام مشكلة و حلّ مقترح ، ليس أمام شذوذ بالشريعة الإسلامية عن بقية الشرائع كما
ترى نادين و المرجفون من أنصار بنت البدير ، والمشجعون على العمياوي يسارعون في
تهليلهم وتصفيقهم الأعور لها.
الحيوانات نفسها تمارس تعدد الزيجات في مواضع، وتقفل
أنفسها على شريك أحادي في مواضع أخرى، ليس هناك سلوكاً موحداً للتزاوج ضمن عالم
الحيوان، لن أخوض بهذه الجزئية بل أتركها
لعلماء القره لوس، أقصد علماء الحيوان .
من وجهة نظر شخصية ، يترافق تعدد الزوجات بمشاكل وعقد
مستعصية ، الغيرة والحسد والتنافس والتآمر ، والجنوح لحرمان الضرة وأبناءها من حقوق
الميراث عقب موت الحاج متولي ، أنا يصعب عليّ تصوّر أشقاء أو أخوة، من بطون مختلفة
، يحسون بأخوة صافية ، لكن في نفس الوقت، فقد شهدت أخوة من نفس الأم والأب يتذابحون
بينهم على شتى الأمور ، لحد القتل والتآمر والإيقاع بالبعض الآخر أحياناً . الموضوع
مبعثه حاجات ودوافع، غرائز أو حاجات إجتماعية ومعيشية، في المجتمعات القروية حيث
المرأة تتحمل أعباءاً لا حصر لها، تبرز الحاجة لتعدد الزوجات، الزوجة الأولى نفسها
تسعى لخطبة أخريات لزوجها. وبإعتبار النسبة الغالبة للناس المنتمين للمجتمعات
الفلاحيّة ، فإن الكفة ترجح لصالح الرجال.
في المجتمعات التي تفضل أن تُرزق بذكور بدلا من الإناث،(
وأترك هذه النقطة ليجيب عليها من يسكن خارج العراق وفي بلدان الغرب والشرق كي
يرفدنا بما يعرفه عنهم)، فإن تعدد الزوجات يجد مبرراً له ، أعرف أن التخلف يلقي
باللائمة دوماً على الزوجة التي لا تنجب ، أو التي تنجب إناثاً فقط ، أعرف أن الرجل
يعيش حصانة فيما يخص هذه النقطة على حساب الزوجة المستضعفة ، لكن تلك موضوعة أخرى
تحتاج للمعالجة والحل في مضمار منفصل.
المجتمعات المتعافية من حروب طاحنة، تتغلب فيها أعداد
الإناث على الذكور، كما في العراق ، وتنتشر العنوسة فيها بشكل ملحوظ ، ما هو الحل
الأمثل سوى تعدد الزوجات؟ أنا أتصور أن نادين البدير ومناصراتها يعترضن على كلامي
ويرتئين توزيع الأفلام والمجلات الخليعة كتعويض، بدلاً من ذلك
!!
الزواج في بلدان المنطقة لا يرتبط بالحب دوماً أو غالباً ، الحب الذي تسمعه مترافقاً مع الزواج هو إعجاب يؤخَذ على أنه حب، فهو "حب إصطناعي" تحس به الفتاة للشاب الذي خصّها بنظرة جريئة دوناً عن زميلاتها ، ومثلها يحكي الشاب الذي لم يعرف الإختلاط بحياته ، لذلك يعيش الأزواج بلا حب ، ويعيش المتحابون بلا زواج، هاتان صورتان من أشكال المقاربة الجنسية ، المشروعة وغير المشروعة، لو سألتموني عن رأيي لقلت أن الحب هو أجمل شيء بالحياة، لكن المثل يقول ( خيار الأمور هي التي تعجب أهاليها)، والحب له علاقة برقيّ الأحاسيس ، ورقيّ الأحاسيس هو وليد التنوّر والتربية الحسنة ، والثقافة تساهم بشكل كبير في تهيئة العقول لتفسح مكاناً للحب...كل هذه الأمور تبدو ترفاً لو حكيتها على منبر محلي فالناس لا يكترثون بما نحكي هنا إذ أنّ إهتمامهم ينصب على مواضيع أخرى، هل تعلمون أنّ هناك ممارسات سبقت موسم المسلسلات التركية هذه ؟ كانت روايات عبير العاطفية تلك ، يتم إستئجارها للمطالعة من قبل ربات بيوت كثر، في مكتبات كثيرة ببغداد، كما هو حال مجلات الأزياء والدعايات وأخبار النجوم، إنه ميل لإشباع عاطفة مفقودة ، والحياة الشخصية العربية والإسلامية هي أكثر المناطق حرمة وإنغلاقاً ، إنك تتلمس ذلك من ملاحظة كم هي صغيرة شبابيك الحمامات ومرتفعة قرب سقف البناء، وكم يصرون على تعمية زجاجاتها المنقشة ، هناك طبيعة إنغلاقية كاملة بهذا الخصوص، كما لو كان هناك مخلوقات فضائية ستتسلل من فروع الأشجار لرؤية جسد عار بالحمام قد يكون جسد جدّة لوسي ، ليس أكثر من جسد عار يبتغي النظافة ، لكن هذه هي الطريقة التي يفكر بها المجموع ، التغيير صعب جداً ويستلزم وقتاً أبعد بكثير من أعمار الساعين إليه، لذا تبقى كلها مجرد أمنيات، أن نرى الفتيات يحسنّ إنتقاء أزواجهن، والشباب يتجاوزون مجرد الصورة الجميلة التي لن تدوم وستلتهمها آفة الإعتياد آجلاً أم عاجلاً ، سنبقى نتأمل أن ترتقي الفتاة إلى أعلى من مستوى البحث عن عريس ثري ، سنبقى نتأمل أن يعامل الأزواج زوجاتهم بكل صبر وتحمل ومحبة يوم تزول أسباب الإعجاب ، سنبقى نتأمّل أن تتجنب الفتيات الوقوع في أحابيل المحتالين ، سنبقى نتأمل أن تتخلق ذرة رجولة في ضمير إبن سوداني وزميله المتهالك ، القره لوسي ، ويتعرّفا إلى والديهما المجهولي الهوية ولو قبيل وفاتهما، سنبقى نتأمل أن يعود العراق سليماً معافى كي نجد المجال مناسباً للحديث بهذه الأمور، بعد أن نكون قد أرغمنا أنوف أعدائنا وسحقناهم للأبد .






















































صورة ارشيفية
















































